مجد الدين ابن الأثير

156

النهاية في غريب الحديث والأثر

أقطعه النبي صلى الله عليه وسلم عوسجة الجهني . فأما عرق الظبية بضم الظاء : فموضع على ثلاثة أميال من الروحاء ، به مسجد للنبي صلى الله عليه وسلم . ( س ) وفى حديث علي رضي الله عنه " نافحوا بالظبا " هي جمع ظبة السيف ، وهو طرفه وحده . وأصل الظبة : ظبو ، بوزن صرد ، فحذفت الواو وعوض منها الهاء . ( س ) ومنه حديث قيلة " فأصابت ظبته طائفة من قرون رأسه " وقد تكررت في الحديث مفردة ومجموعة . ( باب الظاء مع الراء ) ( ظرب ) ( ه‍ ) في حديث الاستسقاء " اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية " الظراب : الجبال الصغار ، واحدها : ظرب بوزن كتف . وقد يجمع في القلة على أطرب ( 1 ) . ( ه‍ ) ومنه حديث أبي بكر رضي الله عنه " أين أهلك يا مسعود ؟ فقال : بهذه الأظراب السواقط " السواقط : الخاشعة المنخفضة . * ومنه حديث عائشة " رأيت كأني على ظرب " ويصغر على ظريب . * ومنه حديث أبي أمامة في ذكر الدجال " حتى ينزل على ( 2 ) الظريب الأحمر " . ( ه‍ ) ومنه حديث عمر رضي الله عنه " إذا غسف الليل على الظراب " إنما خص الظراب لقصرها . أراد أن ظلمة الليل تقرب من الأرض . وقد تكرر في الحديث . ( س ) وفيه " كان له عليه السلام فرى يقال له الظرب " تشبيها بالجبيل لقوته . ويقال ظربت حوافر الدابة : أي اشتدت وصلبت . ( ظرر ) ( ه‍ ) في حديث عدى " إنا نصيد الصيد فلا نجد ما نذكى به إلا الظرار وشقة العصا " الظرار : جمع ظرر ، وهو حجر صلب محدد ، ويجمع أيضا على أظرة .

--> ( 1 ) قال الهروي : " ويجمع أيضا على ظرب ، مثل : كتاب ، وكتب " . ( 2 ) في ا : " عند " .